منظومة الري السيلي التي محورها أرض زراعية ( ربه) تعتمد على الري بمياة
الأمطار والسيول وهي جروب بمساحات متفاوته ذات جدران طينية على أرض تزيد عن
180 هكتار محيطة بشبام من كل الجهات كانت حتى الاربعينيات والثلاثينيات
بعضا منها أمام الواجهة الجنوبية المشرفة على البطحاء ولم تعد اليوم موجوده
المتغيرات كثيرة معظمها من فعل الإنسان وعدد الجروب اليوم أكثر من 200 جرب
بمساحات متفاوتة ولها إسقاط علمي بمقياس ( خارطة طبوغرافية) وعلى الرغم من
مرور قرون طويلة إلا أن الشكل العام لهذة الأراضي الزراعية لم يتغير
ومعظمها أي 90/ بالمائة من هذه المساحة والجروب تعود لأوقاف عامة غالبيتها
للمساجد والمصالح العامة بالمدينة عدى قله قليله جدا أملاك خاصة وشخصيه
وفقا ووثائق .. هذه الأوقاف محدده رغم كثرتها ولكل جرب زراعي أسم يعرف به
وقد طالت الأرض هذه عبث ايادي منذ أكثر من ربع قرن من خلال السطو وفي
الفترة الأخيرة بدأ